اقتصاد تونس يتهاوى على ايدي هواة

اقتصاد تونس يتهاوى على ايدي هواة


في كل اطلالة اعلامية يصر رئيس الحكومة على سرد ارقام يصفها بالايجابية مطمئنا الشعب التونسي متناسيا ان هذا الشعب يعيش الوضع الحقيقي كل يوم و في كل مجال.
ففي حين يدعي الشاهد تطور نسبة النمو في تونس، نجد ان نسبة الفائدة قد ارتفعت مؤخرا الى 7.25 وهي نسبة مرتفعة لم تشهدها الساحة المالية التونسية سابقا وهي نسبة مرتفعة و تهدد معيشة التونسي استهلاكا و استثمارا في آن واحد.
كما ان انحدار قيمة الدينار التونسي امام اليورو و الدولار بصفة سريعة و مخيفة يهدد بارتفاع سريع لنسبة التضخم خاصة و ان العجز في الميزان التجاري في ارتفاع مستمر امام انعدام اي سياسة للحد منه.
و قد سبق للشاهد ان برر سابقا انخفاض احتياطي العملة الصعبة بانه ظرفي نظرا لتخزين الاساسيات كالدواء و المواد الاستهلاكية الاساسية، الا ان واقع الامر اثبت غير ذلك تماما..فالدواء مفقود و المواد الاساسية من حليب و غيرها في نقص مستمر و الحال ان مخزون تونس من العملة الصعبة قد وصل الى مستوى متدني غير مسبوق و خطير فهو لا يتجاوز ال70 يوما.
فهل سينجح الشاهد بعملياته الاتصالية البهلوانية في إقناع التونسيين بان ارقامه اصدق من معاناتهم اليومية ؟؟
و هل هذا هو الاستقرار الاقتصادي الذي يستحقه الشعب التونسي؟!